مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ، وَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ. اللَّهُمَّ قُلْتَ: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠]، وَإِنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيْعَادَ. اللَّهُمَّ إِذْ هَدَيْتَنِي لِلإِسْلَامِ، فَلَا تَنْزِعْنِي مِنْهُ وَلَا تَنْزِعْهُ مِنِّي حَتَّى تَتَوَفَّانِي عَلَى الإِسْلَامِ. اللَّهُمَّ لَا تُقَدِّمْنِي لِلْعَذَابِ، وَلَا تُؤَخِّرْنِي لِسُوْءِ الفِتَنِ». هذا دُعَاءُ ابن عمر (¬١). ويدعو بما أحب.
ثم ينزل منَ الصَّفَا، فيمشي حَتَّى يبقى بينه وبين العلم (¬٢) ستة أذرع، فيسعى ماش سعياً شديداً ندباً إلى الميل الأخضر (¬٣)، ثمَّ يمشي حَتَّى يرقى المروة - ندباً -، فيستقبل القبلة، ويقول ما قاله على الصَّفَا. ويجب استيعاب ما بين الصفا والمروة، فيلصِقُ عقبه بأصْلِهِما (¬٤). ثم ينزلُ، فيمشي في موضع مشيه، ويسعى في موضع سعيه إلى الصفا، يفعله سبعاً، ذهابه سعيةً، ورجوعه أخرى. فإن بدأ