ب «الأخوَيْنِ» (¬١)، والشيخ نورُ الدِّينِ عَلي الزيادي (¬٢) في حاشيته. وحديث: «إِذَا كَانَ يَوْمُ عرفةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ غَفَرَ اللَّهُ لِجَمِيعِ أَهْلِ المَوْقِفِ» (¬٣)، قد يُستَشْكَلُ بأنه قد ورد مثل هذا الحديث في مطلق الحج؟! قال العلماء: «يمكن حمل هذا الحديث على مغفرة الله لهم بلا واسِطَةِ، وحَمْلُ غيرهِ علَى أنهُ يهَبُ قوماً لقوم». ذكره الكازروني (¬٤)، وهو معنى كلام ابن جماعة في مناسكه عن أبيه.
فصل
ثم يدفع بعد الغروب بسكينة مستغفراً إلى مزدلفة من طريق المأزمين (¬٥)، مع إمام أو نائبه، ويكره قبل الإمام، يسرع في المشي عند وجودِ الفُرجَةِ. فَإِذا بلغَهَا جَمَعَ بينَ المغرب والعشاء قبل حطّ رحله استحباباً - بأذان وإقامتين، ولا يتطوَّعُ بينهما. ثم يبيتُ بها