لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٍ، آيبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ» (¬١). ولا بأس أن يقال للحاج: «تقبل الله مِنْكَ نسُكَكَ وأعظم أجرك، وأخْلَفَ نفَقَتَك». وينبغي طلب الدعاء من الحاج؛ لأن دعاءه مستجاب، كما ورد في الخبر (¬٢)، قال في «المستوعب»: «وكانُوا يَعْتَنِمُونَ أدعية الحاج قبل أن يتلطَّخُوا بالذُّنُوبِ»، وفي الحديث: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْحَاجِّ وَلِمَنْ اسْتَغْفَرَ لَهُ الحاج» (¬٣).
فصل في صفة العمرة
من كانَ في الحرم وأراد العمرة خرجَ إلى الحل فأحرم من أدناه، والإحرام من التنعيم أفضلُ، ومنْ كانَ خارج الحرمِ دون الميقات أحرم من دُوَيْرَةِ أَهْلِه (¬٤). وتباحُ العمرة كلَّ وقت. ولا بأس أن يعتمر في السنةِ مِراراً، ويكره الإكثار منْهَا والموالاة بينها. وهي في غير أشهر الحج أفضلُ. وأفضلها: في رمضان،