الأعضاء (¬١)، - ونسبته إلى جَعفَرِ الصَّادِقِ كذب، وإنما الاختلاج من الريح السائر بالبَدَن، ويحرم علم حساب اسم الشخص، واسم أمه بالجُمَّل (¬٢)، وأن طالعه كذا ونجمه كذا، والحكم على ذلك بفقر أو غَنَاء، وغير ذلك من الدلائل الفلكية على الأحوال السفلية، كما يصنع الآن في «التقاويم» (¬٣).
وأما علم النجوم الذي يستدل به على الجهات والقبلة وأوقات الصلوات، ومعرفة أسماء الكواكب لأجل ذلك، فمستحب، وقد يجب إذا دخل الوقتُ؛ لمعرفته، وكذا إذا خفيت القبلة.