Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (Turki an-Nashr) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca halaman 734

  1. (كتاب الجهاد)
  2. (فصل)

أصحابه ﵊ من بعده، ولأنه لا تصلح الإبل للكَرِّ والفَرِّ. ولا يسهم لأكثر من فرسين، فيعطى صاحبها سهم ولفرسيه العربيتين أربعة أسهم، وغير العربيتين سهمين؛ لحديث الأوزاعي: «أنَّ رسول الله ﷺ كان يسهم للخيل، وكان لا يسهم لرجل فوق فرسين وإن كان معه عشرة أفراس» (¬١)؛ لأن للمقاتل حاجة.

(وَلَا يُسْهَمْ) لمنْ قَاتَلَ (إِلَّا لِمَنْ) كَانَ (فِيْهِ أَرْبَعَةُ شروط) أحدها: (الْبُلُوغ. وَ) الثاني: (العَقْلُ. وَ) الثالثُ: (الْحُرِّيَّةُ. وَ) الرابع: (الذُّكُورَةُ. فَإِنِ اخْتَلَّ شَرْطٌ) من هذه الأربعة شروط، بأن كان صبياً مميزاً، أو مجنوناً، أو عبداً بإذن سيده، أو أنثى، ولو كانت ممن تسقي الماء وتداوي الجرحى، فلا يسهم له، وإنما يـ (ـرْضَخُ لَهُ)، فقط إن كان راجلاً، وإن كان فارساً يرضخ له ولفرسه (¬٢). فإن كانَ الفرسُ لسيد العبد سهم للفرس؛ لأن السهم لمالك الفرس. والرضخُ هو: العطاء من الغنيمة دون السهم على ما يراه الإمام من التفضيل أو التسوية على قدر غَنَائِهم ونفعهم.

(وَيُقْسَمُ الخُمُسُ البَاقِي) على (خَمْسَةِ أَسْهُم: سَهُمُ اللَّهِ وَلِرَسُولِهِ) للآية قوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خمسة﴾ [الأنفال: ٤١]. وإنما لم تُقسم على ستة أسهم؛ لأنَّ سهم الله

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر، ص 734 (SanadKitab #30147, hlm. urut 721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.