Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (Turki an-Nashr) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca halaman 742

  1. (كتاب الجهاد)
  2. فصل

(ويبدأ) من صرف الفيء (بالأهم فالأهم) من المصالح العامة، من جند المسلمين الذين يذبون عنهم، ثم (من سد ثغر وكفاية أهله) أي: أهل الثغر، بالخيل (و) السلاح. ثم بمن به (حاجة) م (من يدفع عن المسلمين) من غير أهل الثغور؛ لأن أهم الأمور: حفظ بلاد المسلمين، وأمنهم من عدوهم. ثم بسد البثوق - وهو جانب النهر -، وجرف الجسور، وتنظيف النهر، (و) حفرها. ثم ب (عمارة القناطر، و) المساجد، ثم ب (رزق القضاة والفقهاء، وغير ذلك) من أرزاق الأئمة والمؤذنين، وممن يحتاج إليه المسلمون (¬١). (فإن فضل شيء) بعدما صرف في الأهم (قسم بين أحرار المسلمين). خرج بذلك: أرقاؤهم؛ لأن نفقتهم على مواليهم، بل يزاد سيده من أجله، ويعطى (غنيهم وفقيرهم) للآية؛ لأنهم استحقوه بأمر مشترك.

(وبيت المال ملك للمسلمين)؛ لأنه لمصالحهم، (يضمنه متلفه، ويحرم الأخذ منه) والتصرف فيه (بغير إذن الإمام). وذكر القاضي، وابنه (¬٢): أن المالك غير معين (¬٣).

فصل

في الأمان وهو: ضد الخوف (¬٤). والأصل فيه قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر، ص 742 (SanadKitab #30147, hlm. urut 729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.