-. والصَّابِئين (¬١)، والرُّوم (¬٢)، والأَرْمَن (¬٣)، وكلُّ من انتسب لدين عيسى ﵊ (أَوْ لِمَنْ لَهُ شُبْهَةُ كِتَابٍ؛ كَالْمَجُوسِ) فإنه يُروى: أنه كانَ لهم كتابٌ ورُفِعَ (¬٤). فإنَّ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - لم يرض (¬٥) بأخذها منهم حتى شهد عنده سيدنا عبدُ الرحمن بن عوف - رضي الله تعالى عنه -: «أنَّ النبيَّ ﷺ أخذها من مجوس هجر». رواه البخاري (¬٦). ولم تنهض في إباحة نسائهم وحلّ ذبائحهم؛ لأنه لا يكون إلا ممن يكون أبواه كتابيين (¬٧). وما عداهم فلا يقبل منهم إلا الإسلام أو القتل؛ لحديثِ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا
Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (Turki an-Nashr) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي
Baca halaman 747
Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر، ص 747 (SanadKitab #30147, hlm. urut 734)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.