Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 1045

  1. سورة الذاريات
  2. ١٧٩ - قوله تعالى: ﴿فتول عنهم فما أنت بملوم﴾ [سورة الذاريات: ٥٤].
  3. دراسة المسألة

الشوكاني: " فتول عنهم أي: أعرض عنهم، وكف عن جدالهم ودعائهم إلى الحق، فقد فعلت ما أمرك الله به وبلغت رسالته" (¬١).

• دراسة المسألة:

بعد التتبع والنظر في أقوال أهل العلم وما ذكره المفسرون في هذه المسألة، يتبين أن الصواب هو ما ذهب إليه أصحاب القول الأول من أن المراد من قوله تعالى: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾ أي: فأعرض عنهم يا محمد إذا لم يستجيبوا لك، أو أعرض عن مقابلتهم بالأسوأ، وذلك من وجهين:

الأول: أنه لم يرد عن أحد من السلف رضوان الله عليهم أنهم فسروا الأمر بالتولي في الآية: النهي عن المجادلة، وإنما الوارد عنهم أن الله تعالى أمر نبيه بالتولي والإعراض عنهم إذا بلغ ولم يستجيبوا له وأصروا على العناد، إذ ليس على الرسول إلا البلاغ، كذا روي بما معناه عن مجاهد، وابن زيد، وقتادة (¬٢)، وهم خير ممن جاء بعدهم ممن فسر الآية بالنهي عن المجادلة.

الثاني: أن القول بأن المراد من الآية: النهي عن المقابلة بالأسوأ، والصبر على الأذى: له نظائر من الآي: كقوله تعالى: ﴿وَدَعْ أَذَاهُمْ﴾ [سورة الأحزاب: ٤٨]، أي: وأعرض عن أذاهم لك، واصبر عليه، ولا يمنعك ذلك عن القيام بأمر الله في عباده، والنفوذ لما كلفك (¬٣).

وكقوله: ﴿وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ [سورة المزمل: ١٠] يعني: الهجر الذي لا عتاب معه (¬٤).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 1045 (SanadKitab #30149, hlm. urut 1043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.