Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 1048

  1. سورة النجم
  2. ١٨٠ - قوله تعالى: ﴿ولقد رآه نزلة أخرى (١٣) عند سدرة المنتهى (١٤) عندها جنة المأوى (١٥) إذ يغشى السدرة ما يغشى (١٦) ما زاغ البصر وما طغى (١٧) لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾ [سورة النجم: ١٨].
  3. دراسة المسألة

العثيمين: "للنبي ﷺ إسراءً ومعراجاً، فالإسراء ذكره الله في سورة الإسراء، والمعراج ذكره الله في سورة النجم وكلاهما في ليلة واحدة" (¬١).

أصحاب القول الثاني:

ابن عطية: "سبب نزولها أن المشركين قالوا: إن محمداً يتقول القرآن ويختلق أقواله، فنزلت السورة في ذلك" (¬٢). أي نزلت للرد على مقالة المشركين.

العليمي: "وسبب هذه السورة أن المشركين قالوا: إن محمدا ﷺ يتقول القرآن، ويختلق أقواله، فنزلت الآية في ذلك" (¬٣).

• دراسة المسألة:

من خلال استقراء ما ذكره أهل العلم في دلالة سورة النجم على ثبوت معراج النبي ﷺ، يتبين أن الصواب هو ما ذهب إليه أصحاب القول الأول من أن سورة النجم فيها دلالة على إثبات المعراج النبوي، وذلك من أوجه:

الأول: دلالة السنة: فقد أخرج ابن جرير الطبري في تفسيره عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «عرج بي الملك»؛ قال: «ثم انتهيت إلى السدرة وأنا أعرف أنها سدرة، أعرف ورقها وثمرها» الحديث (¬٤).

ووجه الدلالة: أن سدرة المنتهى قد جاء ذكرها في سورة النجم عند قوله تعالى: ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾ [سورة النجم: ١٤].

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 1048 (SanadKitab #30149, hlm. urut 1046)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.