Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 1078

  1. سورة نوح
  2. ١٨٦ - قوله تعالى: ﴿وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا﴾ [سورة نوح: ٢٣].
  3. دراسة المسألة

نسر: فكانت لحمير، لآل ذي الكلاع، أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم: أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا وسموها بأسمائهم، ففعلوا، فلم تعبد، حتى إذا هلك أولئك، وتنسخ العلم عبدت" (¬١).

الثاني: أن من العرب من سُميَ باسم تلك الأصنام، كعمرو بن عبد ود، وعبد يغوث (¬٢)، مما يدل على أن تلك الأصنام كانت تعبد وتُقدس عند العرب، فدل هذا على أنها انتقلت إليهم، والله أعلم.

الجواب عن استشكال الرازي:

استشكل الرازي ﵀ انتقال الأصنام من الأرض التي كان يُقيم فيها قوم نوح ﵇ إلى أرض العرب بحجة أن الدنيا خربة وقت الطوفان، والغريب أن القاسمي ﵀ لم يكن جوابه حول إثبات انتقال الأصنام بذاتها ردا على الفخر الرازي، وإنما أجاب بإثبات معرفة العرب لتك الأصنام بأن الخالف يؤرخ للسالف.

والجواب عن هذا الاستشكال: ما روي عن ابن عباس ﵁: كان نوح ﵇ يحرس جسد آدم ﵇ على جبل بالهند يحول بين الكافرين، وبين أن يطوفوا بقبره، فقال لهم الشيطان: إن هؤلاء يفتخرون عليكم، ويزعمون أنهم بنو آدم دونكم، وإنما هو جسد، وأنا أصور لكم مثله تطوفون به، فنحت خمسة أصنام، وحملهم على عبادتها، وهي: ود، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسرا. فلما كان أيام الغرق دفن الطوفان تلك الأوثان فطمها بالتراب، فلم تزل مدفونة حتى أخرجها الشيطان لمشركي العرب (¬٣).

فدل هذا الأثر أن الأصنام دفنت في التراب حتى أخرجها الشيطان لمشركي العرب.

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 1078 (SanadKitab #30149, hlm. urut 1076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.