Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 1100

  1. سورة العاديات
  2. ١٩١ - قوله تعالى: ﴿فالموريات قدحا﴾ [سورة العاديات: ٢].
  3. دراسة المسألة

﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ يعني الخيل (¬١).

والشاهد: أن السرية التي بعثها النبي ﷺ إلى حُنين جاء وصف خيلها بأن أصوات أنفاسها يظهر إذا عدت في الحرب، وهي في هذه الحال تشتد على الأرض الحصاة فتوري النار بحوافرها.

الثاني: أن لكل قول مما قيل في الآية ما يؤيده من اللغة، أو ظاهر الآيات ونظائرها:

فمن ذهب إلى أن المراد: الخيل توري النار وتقدح بحوافرها: يدل عليه ظاهر اللغة، فيقال: قدحت النار من الزناد؛ أي: استخرجتها، وورت الزند؛ أي: خرجت ناره، وأوريتها أنا (¬٢).

ومن ذهب إلى أن المراد: الحرب: يدل عليه ظاهر الآيات بأنها في الخيل، ولكن إبراؤها أن تهيج الحرب بين أصحابها وبين عدوهم، كما قال تعالى: ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾ [سورة المائدة: ٦٤] ومنه يقال للحرب إذا التحمت: حمي الوطيس، فالموريات قدحا مستعار لإثارة الحرب لأن الحرب تشبه بالنار (¬٣).

ولا تعارض بين ما ذهب إليه كلا من الفريقين.

الثالث: أن القاعدة المقررة عند أهل العلم أن اللفظ إذا احتمل معاني عدة وأمكن الجمع بينهما فالأولى الجمع (¬٤).

وخير ما يُقال في تفسير الآية: إن الله تعالى ذكره أقسم بالموريات التي توري النيران قدحا؛ فالخيل توري بحوافرها، والناس يورونها بالزند، واللسان مثلا يوري بالمنطق، والرجال يورون بالمكر مثلا، وكذلك الخيل تهيج الحرب بين أهلها: إذا التقت في الحرب؛ ولم يضع

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 1100 (SanadKitab #30149, hlm. urut 1098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.