Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 183

  1. سورة البقرة
  2. ٧ - قوله تعالى: ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون﴾ [سورة البقرة: ٩٦].
  3. أقوال أهل العلم في وقوع التقديم والتأخير في قوله تعالى: ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا﴾

أشركوا أحرص الناس على حياة فيكونُ ﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ صفةً لمحذوفٍ" (¬١).

أصحاب القول الثاني:

الطبري: " يعني جل ثناؤه بقوله: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ وأحرص من الذين أشركوا على الحياة، كما يقال: هو أشجع الناس ومن عنترة، بمعنى: هو أشجع من الناس ومن عنترة، فكذلك قوله: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ لأن معنى الكلام: ولتجدن يا محمد اليهود من بني إسرائيل أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا" (¬٢).

السمرقندي: "يعني أن اليهود أحرص الناس على البقاء. ﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾، يعني أحرص من الذين أشركوا. " (¬٣).

السمعاني (¬٤): " ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ﴾ يعني اليهود. ﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ أي: وأحرص من الذين أشركوا" (¬٥).

ابن عطية (¬٦): "قيل المعنى: وأحرص من الذين أشركوا، لأن مشركي العرب لا يعرفون إلا هذه الحياة الدنيا" (¬٧).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 183 (SanadKitab #30149, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.