كما أشار ذلك ابن القيم ﵀ (¬١).
• النتيجة:
بعد عرض ما تقدم يتبين أن الصواب هو ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة من أن الآية على ظاهرها بإثبات البصر لله -تعالى-، وأنه ذو إبصار وإحاطة لما تقدم إيراده من الوجهيْن الداليْن على ذلك، وهو ما ذهب إليه القاسمي ﵀.
إلا أن هذا لا يعني أن لا يراد من الإبصار: العلم، لأن ذلك من لوازم الصفة، بخلاف ما ذهب إليه القاسمي ﵀-والله أعلم.