Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 199

  1. سورة البقرة
  2. ١٠ - قوله تعالى: ﴿واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت﴾ [سورة البقرة: ١٠٢].
  3. دراسة المسألة

وهذا أولى ما حملت عليه الآية، فالسحر من استخراج الشياطين للطافة جوهرهم، ودقة أفهامهم" (¬١).

• دراسة المسألة:

بعد عرض ما تقدم من أقوال المفسرين، يظهر أن الراجح والصواب أن هاروت وماروت من الملائكة ولَيْسا من الجن، بخلاف ما قرره ابن حزم في الفِصل، وذلك للأوجه الآتية:

أولاً: سياق الآية وظاهر اللفظ الذي يدل على أن هاروت وماروت من الملائكة، كما قال تعالى: ﴿وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾. ولم يقل الشياطين.

ثانيًا: القول بأن هاروت وماروت كانا ملكين من السماء، وأنهما أنزلا إلى الأرض، فكان من أمرهما ما كان، هو ما ذهب إليه كثير من السلف (¬٢).

ثالثًا: القول بأن ﴿هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ بدل من ﴿الشَّيَاطِينَ﴾ وأن المراد بالشياطين شيطانان وضعا السحر للناس هما هاروت وماروت، من الخطأ إذ يلزم أن يصير قوله: ﴿عَلَى الْمَلَكَيْنِ﴾ كلاما حشوا (¬٣).

رابعًا: ورود بعض الآثار الصحيحة التي ظاهرها يدل على أن هاروت وماروت من الملائكة.

ومن ذلك: ما أخرجه عبد الرزاق في تفسيره عن عبيد الله بن عبد الله: ﴿وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ كانا ملكين من الملائكة، فأهبطا ليحكما بين الناس. وذلك أن الملائكة سخروا من حكام بني آدم، فحاكمت إليهما امرأة، فحافا لها. ثم ذهبا يصعدان فحيل بينهما وبين ذلك، ثم خيرا بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، فاختارا عذاب

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 199 (SanadKitab #30149, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.