Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 266

  1. سورة آل عمران
  2. ٢٣ - قوله تعالى: ﴿إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم (١٦٠)﴾ [سورة آل عمران: ٨٩].
  3. أقوال أهل العلم في قبول توبة المرتد

أبو حيان: " أكثر الأقوال أنها نزلت في قوم ارتدوا ثم راجعوا الإسلام؟ ولذلك جاء الاستثناء وهو قوله: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ وهو استثناء متصل، ولذلك قال من بعد ذلك أي: من بعد ذلك الكفر العظيم" (¬١).

الشوكاني: " أي: من بعد الارتداد وأصلحوا بالإسلام ما كان قد أفسدوه من دينهم بالردة. وفيه دليل: على قبول توبة المرتد إذا رجع إلى الإسلام، مخلصا، ولا خلاف في ذلك فيما أحفظ" (¬٢).

أصحاب القول الثاني:

الحجاوي (¬٣): " ولا تقبل توبة من سب الله أو رسوله ولا من تكررت ردته بل يقتل بكل حال" (¬٤).

البهوتي (¬٥): " (ولا تقبل) في الدنيا (توبة من سب الله) تعالى، (أو) سب (رسوله) سبا صريحا، أو تنقصه، (ولا) توبة (من تكررت ردته)، ولا توبة زنديق وهو المنافق الذي يظهر الإسلام ويخفي الكفر، (بل يقتل بكل حال)، لأن هذه الأشياء تدل على فساد عقيدته وقلة مبالاته بالإسلام" (¬٦).

ابن بلبان (¬٧): " لا تقبل ظاهرا ممن سب الله او رسوله او تكررت ردته ولا من منافق

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 266 (SanadKitab #30149, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.