Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 269

  1. سورة آل عمران
  2. ٢٣ - قوله تعالى: ﴿إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم (١٦٠)﴾ [سورة آل عمران: ٨٩].
  3. النتيجة

الثاني: إيراد القاسمي ﵀ لهذه المسألة، ووجه استدلاله على قبول توبة المرتد بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا﴾ [سورة النساء: ١٣٧] قريبًا منه قول الماتريدي (¬١) في تفسيره إذ يقول "فيه دليل أنه تقبل توبة المرتد إذا تاب، ليس -كما قال بعض الناس- أنه لا تقبل توبة المرتد؛ لأنه أثبت لهم الإيمان بعد الكفر والارتداد بقوله: ﴿آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا﴾ ثم كذا؛ فدل أنه إذا تاب يقبل منه (¬٢).

الثالث: ظاهر كلام القاسمي ﵀ في تفسيره لهذه الآية أنه يميل إلى القول بقبول توبة المرتد وإن تكررت منه الردة، بينما في تفسيره لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا﴾ قرر بأن دلالة الآية على ذلك في صورة عدم تكرار الردة، وأما معه، فلا (¬٣)، وسيأتي مزيد بيان إن شاء الله تعالى (¬٤).

• النتيجة:

بعد عرض ما تقدم من أقوال المفسرين وأهل العلم في هذه المسألة، يظهر جليًا أن الصواب هو قبول توبة المرتد، لما تقدم ذكره من الأدلة من الكتاب والسنة والأثر، وأن الخلاف في هذه المسألة شاذ كما يقول القاسمي ﵀.

ولعل القائلين بعدم قبول توبة المرتد يُريدون بذلك من تكررت ردته، لا بمجرد وقوعه في الردة، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 269 (SanadKitab #30149, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.