Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 376

  1. سورة النساء
  2. ٤٣ - قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا (٤٧)﴾ [سورة النساء: ٤٧].
  3. النتيجة

قال العلامة العثيمين ﵀ في تفسير الآية بعد أن ذكر خلاف المفسرين في معنى الطمس: " والقاعدة التفسيرية: أنه إذا كانت الآية تحتمل وجهين لا يُناقض أحدهما الآخر فإنها تُحمل على الوجهين جميعًا، لأن كلام الله معناه واسع، فإذا كان اللفظ يحتمل هذا وهذا، وليس بينهما مُناقضة، فالواجب حمله على الوجهين، فهنا نقول: إن الله تعالى هددهم بالطمس الحسي والطمس المعنوي" (¬١).

وهذا الذي ذكره العثيمين ﵀ يحسم الخلاف في هذه المسألة، وأن الجمع بين الأقوال غير المتعارضة، مقدم على الترجيح، فالخلاف المتقدم من قبيل خلاف التنوع.

وهذا يتفق مع كلام القاسمي ﵀ الذي ذكره في تفسير الآية: " ولا ننكر أن تكون هذه التأويلات مما يشمله لفظ الآية. وإنما البحث في دعوى إرادتها دون سابقها" (¬٢)، والله أعلم.

• النتيجة:

بعد ذكر ما تقدم في هذه المسألة، يظهر أن الراجح مع أصحاب القول الأول من أن المراد بالطمس: في قوله تعالى: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا﴾ الطمس الحقيقي، ولا يمنع أن تُحمل أيضًا على، المعاني المجازية إن كانت لا تتعارض مع المعنى الحقيقي كما تقدم من كلام القاسمي وبعده العثيمين، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 376 (SanadKitab #30149, hlm. urut 375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.