Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 436

  1. سورة النساء
  2. ٥٦ - قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا (٩٤)﴾ [سورة النساء: ٩٤].
  3. دراسة المسألة

• دراسة المسألة:

عند النظر في تفسير الآية نجد أن أكثر المفسرين يوردون في تفسيرها ما جاء في سبب نزولها، وهو ما أخرجه الإمام أحمد في مسنده عن ابن عباس أنه قال: " مر رجل من بني سليم بنفر من أصحاب رسول الله ﷺ، وهو يسوق غنما له، فسلم عليهم، فقالوا: ما سلم علينا إلا ليتعوذ منا، فعمدوا إليه فقتلوه، وأتوا بغنمه النبي ﷺ، فنزلت هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾ " (¬١).

وهذا السبب يؤيد ما ذهب إليه أصحاب القول الأول من أن الآية تشمل الكف عن قتال من أظهر لنا انقياده بالإسلام، إلا أن الراجح والله أعلم أن الآية أعم من ذلك، وهو ما عليه أصحاب القول الثاني، وذلك من وجهين:

الأول: أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وهذه القاعدة مقررة عند جمهور أهل العلم، وهي محل اتفاق عند العلماء، ولم يخالف في ذلك إلا القليل، كما نص على ذلك جمع من أهل العلم (¬٢).

قال ابن تيمية ﵀: "وقصر عمومات القرآن على أسباب نزولها باطل فإن عامة الآيات نزلت بأسباب اقتضت ذلك وقد علم أن شيئا منها لم يقصر على سببه" (¬٣).

وبهذا يتبين أن النهي الوارد في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ عام في الكف عن القتال، أو القدر الذي يصير به الكافر مُسلمًا، وليس خاص بالكف عن القتال، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 436 (SanadKitab #30149, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.