Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 471

  1. سورة النساء
  2. ٦٤ - قوله تعالى: ﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما (١٤٨)﴾ [سورة النساء: ١٤٨].
  3. دراسة المسألة

والحق هو الذي عليه أهل السنة والجماعة، من أن الله تعالى يُقدر الخير ويُقدر الشر، ولكن الشر لا يُنسب إليه، كما قال النبي ﷺ: "والشر ليس إليك" (¬١). فلا ينسب إليه الشر لا فعلا ولا تقديرا ولا حكما، بل الشر في مفعولات الله لا في فعله، ففعله كله خير وحكمة، فتقدير الله لهذه الشرور له حكمة عظيمة.

وقد يكون القدر الذي ظاهره الشر خيرا بالنسبة إلى المحل القائم به من وجه، كما هو شر له من وجه بل هذا هو الغالب.

وهذا كالقصاص وإقامة الحدود وقتل الكفار فإنه شر بالنسبة إليهم لا من كل وجه بل من وجه دون وجه وخير بالنسبة إلى غيرهم لما فيه من مصلحة الزجر والنكال ودفع الناس بعضهم ببعض وكذلك الآلام والأمراض وإن كانت شرورا من وجه فهي خيرات من وجوه عديدة (¬٢).

وقد دلت الأدلة من الكتاب والسنة والإجماع على أن الله تعالى يُقدر الخير ويقدر الشر.

فمن الكتاب: قوله تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [سورة القمر: ٤٩].

ووجه الدلالة: أن (كل) تدل على العموم، فهي تعم الخير وتعم الشر.

ومن السنة: ما أخرجه مسلم في صحيحه من حديث جبريل، أن النبي ﷺ قال: "وتؤمن بالقدر خيره وشره" (¬٣).

وما أخرجه أيضًا من حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "وإن أصابك شيء، فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل" (¬٤).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 471 (SanadKitab #30149, hlm. urut 470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.