Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 473

  1. سورة النساء
  2. ٦٤ - قوله تعالى: ﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما (١٤٨)﴾ [سورة النساء: ١٤٨].
  3. النتيجة

وهذا من أقبح الاعتقاد (¬١).

تنبيهان:

الأول: الخلاف الذي بين أهل السنة والمعتزلة يعود إلى مفهوم الإرادة، فأهل السنة يقولون الإرادة نوعان:

النوع الأول: إرادة كونية: وهي التي بمعنى المشيئة العامة، فهذه الإرادة كالمشيئة شاملة لكل ما يقع في هذا الكون، وأدلة هذا النوع كثيرة، منها قوله تعالى: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا﴾ [سورة الأنعام: ١٢٥]، فهذه الإرادة لا تستلزم المحبة، وليست بمعناها.

النوع الثاني: إرادة شرعية: وهي التي بمعنى المحبة والرضى، كقوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [سورة البقرة: ١٨٥] وهذه هي الإرادة الدينية الشرعية المستلزمة للمحبة والرضى (¬٢).

الثاني: القول بأن الإرادة تستلزم الرضى والمحبة، ذهب إليه أكثر الأشاعرة (¬٣)، فخالفوا بذلك أهل السنة.

• النتيجة:

بعد عرض ما تقدم من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، يتبين أن الحق مع أصحاب القول الأول وهم أهل السنة والجماعة، من أن الله تعالى يُقدر الخير ويُقدر الشر، لما تقدم ذكره من الأدلة، وبيان بطلان استدلال من ذهب إلى خلاف ذلك.

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 473 (SanadKitab #30149, hlm. urut 472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.