Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 506

  1. سورة المائدة
  2. ٧١ - قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين﴾ [سورة المائدة: ٥٤].
  3. النتيجة

وضد ذلك من لا يحبهم.

فمثلا قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ تعليل للأمر بالإحسان، فإنهم إذا علموا أن الإحسان موجب لمحبته؛ سارعوا إلى امتثال الأمر به (¬١).

تنبيهان:

الأول: ظاهر عبارة القاسمي ﵀: "أن المحبة ثابتة لله تعالى بلا كيف ولا تأويل ولا مشاركة للمخلوق في شيء من خصائصها". يُفهم من ظاهرها موافقة المُفوضة، الذين يُفوضون كيفية الصفة ومعناها، ولكن الذي يُظن به أنه يُريد نفي علم البشر بالكيفية، وليس أن الصفة بلا كيف، بناء على سلامة عقيدته، والله أعلم.

الثاني: الأشاعرة كالمعتزلة لا يُثبتون صفة المحبة، ولكنهم مضطربون في تأويلها، فأكثرهم يقول أن المحبة بمعنى الإرادة (¬٢)، ومنهم من يقول أنها بمعنى إيصال الخير كالرازي (¬٣)، ومنهم من يقول أنها بمعنى الرحمة والرضى كالنووي (¬٤).

• النتيجة:

من خلال ما تقدم من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، يتبين جليًا أن الحق هو الذي عليه أهل السنة والجماعة من أن صفة المحبة ثابتة لله تعالى حقيقة على ما يليق به جل وعلا، لما تقدم إيراده من دلالة الكتاب والسنة والإجماع، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 506 (SanadKitab #30149, hlm. urut 505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.