Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 542

  1. سورة المائدة
  2. ٨٠ - قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم (١٠١)﴾ [سورة المائدة: ١٠٢].
  3. النتيجة

لَكُمْ﴾ جاء بـ ﴿إِنْ﴾ للدلالة على أنّ الأولى ترك السؤال عنها لأنّ الأصل في (إنْ) أن تدلّ على أنّ الشرط نادر الوقوع أو مرغوب عن وقوعه (¬١).

تنبيه:

استنكر ابن العربي قول بعض المفسرين: أن قوله: ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ﴾ سؤال عما لا يعني. فقال: "وليس كذلك؛ بل هو سؤال عما يضر ويسوء، ففرق بين أن يكون النهي عن شيء يضر. وبين أن يكون عما لا يعني. وهذا بين" (¬٢).

وظاهر الروايات الواردة في سبب نزول الآية من الأمور التي سألوا بها النبي ﷺ كالذي سأل عن أباه أهو في الجنة أم هو في النا؟، والذي سأل عن الحج أيجب في كل عام؟ لا تدل على أنهم سألوا عما يضر ويسوء، والله أعلم.

• النتيجة:

بعد إيراد ما تقدم من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، يتبين أن الصواب ما عليه أكثر أهل العلم من أن الآية بينة بنفسها من النهي عن السؤال بما لا حاجة فيه، وأن لفظ النهي عن السؤال ليس عامًا كي يحتاج إلى تقييد، لما تقد ذكره من الأوجه التي تدل على ذلك، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 542 (SanadKitab #30149, hlm. urut 541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.