Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 553

  1. سورة المائدة
  2. ٨٣ - قوله تعالى: ﴿وإذ قال الله ياعيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب (١١٦)﴾ [سورة المائدة: ١١٦].
  3. دراسة المسألة

• دراسة المسألة:

هذه من المسائل الدقيقة المتعلقة بالحقيقة والمجاز التي تعقب بها القاسمي ﵀ على من سبقه، فهو كعادته ممن لا يرى بوقوع المجاز، إما في اللغة والقرآن، أو في القرآن فقط.

والناظر فيما ذكره المفسرون في تفسير الآية يجد أن عامتهم لم يحملوا لفظ: (مِنْ دُونِ اللَّهِ) على المجاز، فيقولوا أنه: مجاز عن مع الله، وإن كان النصارى في الحقيقة أنهم أشركوا مع الله في العبادة عيسى ﵇ وأمه مريم، وإنما الصواب أن يُحمل اللفظ على ظاهره بأن يُراد من لفظ: (دُونِ) سوى على وجه التوبيخ والتقريع.

والجواب عن قول من قال بأن لفظ: (مِنْ دُونِ اللَّهِ) على أنه مجاز عن مع الله، من أوجه:

الأول: الشواهد القرآنية التي تدل على أن الآية في التقريع والتبكيت كقوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا﴾ [سورة البقرة: ١٦٥]. وقوله ﷿: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ - إلى قوله تعالى- ﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [سورة يونس: ١٨] (¬١).

الثاني: أن: ﴿دُونِ﴾ هاهنا للقاصر عن الشيء وهم عبدوا المسيح وأمه فيما توصلا إلى عبادة الله. كما عبد الكفار الأصنام حيث قالوا: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾، فكأنه قيل: أنت قلت اتخذوني إلهين متوصلين بنا إلى الله، قال سبحانك منزهين عن ذلك (¬٢).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 553 (SanadKitab #30149, hlm. urut 552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.