Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 556

  1. سورة الأنعام
  2. ٨٤ - قوله تعالى: ﴿قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين﴾ [سورة الأنعام: ١١].
  3. أقوال أهل العلم في تخصيص الآية بـ (ثم) عن غيرها بالفاء

سورة الأنعام

٨٤ - قوله تعالى: ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾ [سورة الأنعام: ١١].

قال القاسمي: لطيفة: وقع هنا ﴿ثُمَّ انْظُرُوا﴾. وفي النمل: ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا﴾ [سورة النمل: ٦٩]. وكذا في العنكبوت. فتكلف بعضهم لتخصيص ما هنا بـ (ثم)، كما هو مبسوط في (العناية) (¬١)، مع ما عليه. ونقل عن بعضهم أن السير متحد فيهما، ولكنه أمر ممتد، يعطف بالفاء تارة، نظرا لآخره، وبـ (ثم) نظرا لأوله، ولا فرق بينهما (¬٢).

• أقوال أهل العلم في تخصيص الآية بـ (ثم) عن غيرها بالفاء:

القول الأول: أن الفاء في الآيات الأخرى تدل على أن السير يؤدي إلى النظر على الفور، فيقع موقعه، فالفاء تفيد التعقيب، بخلاف (ثم) فإنها تفيد التراخي، فإنه لم يجعل النظر واقعا عقب السير متعلقا وجوده بوجوده، بل بعث على سير بعد سير.

القول الثاني: أن الفاء في الآيات يُراد منها: إظهار السببية، وأما دخول (ثم) في الآية فللتنبيه على أن النظر هو المقصود من السير، وأن السير وسيلة إليه لا غير.

أصحاب القول الأول:

الخطيب الإسكافي (¬٣): "إن قوله: ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا﴾، يدل على أن السير يؤدي إلى النظر فيقع بوقوعه، وليس كذلك (ثم) ألا ترى الفاء وقعت في الجزاء، ولم تقع فيه (ثم) " (¬٤).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 556 (SanadKitab #30149, hlm. urut 555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.