Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 572

  1. سورة الأنعام
  2. ٨٧ - قوله تعالى: ﴿بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون﴾ [سورة الأنعام: ٢٨].
  3. أقوال أهل العلم في الذي كان يخفيه المشركون وبدا لهم يوم القيامة

أصحاب القول الأول:

السدي: ﴿بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ﴾ يقول: «بدت لهم أعمالهم في الآخرة التي أخفوها في الدنيا»، وبنحو ذلك روي عن قتادة، ومقاتل (¬١).

الثعلبي: " ﴿مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ﴾: يسرون في الدنيا من كفرهم ومعاصيهم" (¬٢).

الواحدي: " ﴿بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ﴾ وهو أنهم أنكروا شركهم فأنطق الله سبحانه جوارحهم حتى شهدت عليهم بالكفر" (¬٣).

السمعاني: " ﴿بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ﴾ أي: ظهر لهم ما أخفوا من قبل من تبرئهم عن الشرك بقولهم: والله ربنا ما كنا مشركين" (¬٤).

أصحاب القول الثاني:

الزجاج: " أي بل ظهر للذين اتبعوا الغواة ما كان الغواة يخفون عنهم من أمر البعث والنشور" (¬٥).

أصحاب القول الثالث:

ما ذهب إليه بعض المفسرين: أن هذه الآية في المنافقين، الذين كانوا يسرون الكفر ويظهرون الإسلام، وبدا لهم يوم القيامة، وظهر بأن عرف غيرهم أنهم كانوا من قبل منافقين (¬٦).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 572 (SanadKitab #30149, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.