Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 577

  1. سورة الأنعام
  2. ٨٨ - قوله تعالى: ﴿قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا ياحسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون﴾ [سورة الأنعام: ٣١].
  3. دراسة المسألة

البغوي: " ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ﴾ أي: خسروا أنفسهم بتكذيبهم المصير إلى الله بالبعث بعد الموت" (¬١).

الرازي: " ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ﴾ المراد منه الذين أنكروا البعث والقيامة" (¬٢).

أصحاب القول الثاني:

الزمخشري: " ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ [سورة الأنعام: ٣٠] بكفركم بلقاء الله ببلوغ الآخرة وما يتصل بها. وقد حقق الكلام فيه في مواضع أخر. و ﴿حَتَّى﴾ غاية لكذبوا لا لخسر، لأن خسرانهم لا غاية له. أي ما زال بهم التكذيب إلى حسرتهم وقت مجيء الساعة" (¬٣).

أبو السعود: " ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ﴾ هم الذين حكيت أحوالهم، لكن وضع الموصول موضع الضمير؛ للإيذان بتسبب خسرانهم بما في حيز الصلة من التكذيب بلقائه تعالى بقيام الساعة، وما يترتب عليه من البعث، وأحكامه المتفرعة عليه، واستمرارهم على ذلك؛ فإن كلمة (حَتَّى) في قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ﴾ غاية لتكذيبهم لا لخسرانهم، فإنه أبدي لا حد له" (¬٤).

ابن عاشور: "اللقاء استعارة تمثيلية: شبهت حالة الخلق عند المصير إلى تنفيذ وعد الله ووعيده بحالة العبيد عند حضور سيدهم بعد غيبة" (¬٥).

• دراسة المسألة:

كثيرا ما يتعقب القاسمي ﵀ على من سبقه إذا عدل عن الحقيقة وحمل اللفظ على المجاز، وما ذاك إلا لحرصه وخوفه بأن يقول في كتاب الله على غير مراد الله، وكثيرا ما تُطلق

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 577 (SanadKitab #30149, hlm. urut 576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.