Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 579

  1. سورة الأنعام
  2. ٨٨ - قوله تعالى: ﴿قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا ياحسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون﴾ [سورة الأنعام: ٣١].
  3. النتيجة

وتعالى كما قال ﷿: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [سورة المطففين: ١٥] (¬١).

• النتيجة:

يتبين من خلال ما تقدم ذكره وما تم إيراده من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، أن الصواب ما عليه أصحاب القول الأول من أن المراد من التكذيب في الآية: المعنى الحقيقي وهو: إنكار البعث، لما تقدم بيانه من الأوجه التي تؤيد ذلك، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 579 (SanadKitab #30149, hlm. urut 578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.