Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 586

  1. سورة الأنعام
  2. ٩٠ - قوله تعالى: ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون (٣٨)﴾ [سورة الأنعام: ٣٨].
  3. دراسة المسألة

والجواب عما ذكره أبو البقاء: أن يقال بأنه يجوز ذلك، من أن (فرّط) يتعدى بنفسه، وذلك لأن اللغة مرجعها إلى السماع وليس الاجتهاد، وتدل على ذلك بعض الشواهد الشعرية، ومن ذلك قول صخر الغَيّ (¬١):

ذلك بَزّي فلن أُفَرِّطَه … أخاف أن يُنجزوا الذي وَعدوا (¬٢)

قال ابن سيده (¬٣): يقول. لا أضيعه، وقوله: بزي، أراد سلاحي.

وقال أبو عمرو (¬٤): فرطتك في كذا وكذا، أي تركتك. وبه فسر أيضا قول صخر (¬٥).

فالشاهد من الشعر هو في قوله: (أُفَرِّطَه) ووجه ذلك: أنه تعدى إلى المفعول به وهو في هاء الضمير، بدون واسطة حرف الجر، ولم يقل: فلن أفرط فيه.

وقول ساعدة ابن جُؤَيّة الهذلي (¬٦) يصف مُشْتار العسل:

مَعَه سِقاءٌ لا يُفَرِّطُ حَملَه … صُفنٌ وأخراصٌ يَلْحُنَ ومِسْأَبُ (¬٧)

معه سقاء لا يفرط حمله، أي: لا يتركه، والصفن وعاء فيه أداته، والأخراص أعواد يخرج بها العسل وهي المشاور، ومسأب سقاء ضخم (¬٨).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 586 (SanadKitab #30149, hlm. urut 585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.