Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 591

  1. سورة الأنعام
  2. ٩١ - قوله تعالى: ﴿فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين (٤٥)﴾ [سورة الأنعام: ٤٥].
  3. دراسة المسألة

• دراسة المسألة:

بعد التأمل والنظر فيما ذكره أي تأويل الآية عمومًا وفي هذه المسألة خصوصًا، يظهر أن الصواب هو ما ذهب إليه أصحاب القول الثاني، من أن الحمد في آية الأنعام وآية النمل، يكون ختمًا وفاتحة، بحسب الوقف عليه، دون التنصيص على الأظهر، وذلك من وجهين:

الأول: أن القاعدة المقررة عند أهل العلم أن القرآن يُفسر بعضه بعضا، فتفسير كلام الله تعالى بكلامه، من أقرب الطرق إلى الصدق والصواب، فإذا دل موضع من القرآن على المراد بموضع آخر فإنه يُحمل عليه، كما نص على هذا غير واحد من أهل العلم (¬١).

وبناء على ذلك: فإن آية النمل يجوز أن يكون الحمد فيها فاتحة لما بعدها من ذكر إقامة البراهين على وحدانية الله تعالى، ويجوز أن يكون ختمًا لما تقدم من هلاك المُنذَرين.

ويتفرع من هذه القاعدة: النظر في نظائر الآية: فإن آية النمل لها نظائر من آيات أُخر في القرآن، ومن ذلك: أن الله تعالى بعد أن ذكر حال المُعذبين في النار في آخر سورة سبأ وهي قوله تعالى: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ﴾ [سورة سبأ: ٥٤] ثم افتتح سورة فاطر بعدها بالحمد، فقال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [سورة فاطر: ١]، وهو كقوله تعالى: ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [سورة الأنعام: ٤٥] (¬٢).

ومن نظائر آية النمل: قوله تعالى: ﴿فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ (٩٢) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [سورة النمل: ٩٣] (¬٣).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 591 (SanadKitab #30149, hlm. urut 590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.