Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 613

  1. سورة الأنعام
  2. ٩٦ - قوله تعالى: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون (٨٢)﴾ [سورة الأنعام: ٨٢].
  3. دراسة المسألة

أصحاب القول الثاني:

جمهور المعتزلة وهم: الجبائي، والبلخي (¬١)، والزمخشري (¬٢).

ابن عرفة: "وقوله تعالى: ﴿بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [سورة النور: ٥]، هذا ظلم الكفر لا ظلم المعصية المذكور، في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ " (¬٣).

• دراسة المسألة:

الناظر في حال أهل البدع، وفساد عقائدهم المبنية على الهوى، وكيف أنهم يُفسرون القرآن والسنة بما يوافق أهواءهم ومذاهبهم، ويردون ما صح عن الرسول ﷺ من أحاديث، وما صح عن الصحابة من آثار تُخالف أهواءهم ويلوون أعناقها، لا يستغرب أن يصدر من المعتزلة مثل هذا التأويل الذي يُخالف ما عليه عامة أهل العلم من السلف والمفسرين.

والذي حمل الزمخشري ومن معه من القول بأن المراد من الظلم في الآية: المعصية، هو معتقده الفاسد في وجوب وعيد العصاة، وأنهم لاحظ لهم في الأمن يوم القيامة كالكفار.

ولا شك أن الحق هو ما عليه عامة أهل العلم من السلف وأئمة التفسير، من أن المراد من الظلم في الآية: الشرك، وذلك من أوجه:

الأول: دلالة السنة: فقد أخرج الشيخان في صحيحهما عن ابن مسعود ﵁: "لما نزلت الآية شق ذلك على المسلمين، وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟ فقال رسول الله ﷺ: "ليس ذلك، إنما هو الشرك، ألم تسمعوا قول لقمان لابنه: ﴿يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [سورة لقمان: ١٣]؟ " (¬٤).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 613 (SanadKitab #30149, hlm. urut 612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.