Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 709

  1. سورة الأعراف
  2. ١١٥ - قوله تعالى: ﴿إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون (٢٠٦)﴾ [سورة الأعراف: ٢٠٦].
  3. دراسة المسألة

أو يقال: أن كثيرا من الجن والإنس أيضًا ممن لا يستكبر عن عبادته، فلم خُص الملائكة بالعندية؟!.

الثاني: ورود الأحاديث الصحيحة باختصاص بعض المخلوقات أنها عنده وأن بعضها أقرب إليه من بعض، مما يدل على أن العندية لهذه الأشياء تدل على إثبات علو الله تعالى على خلقه.

ومن ذلك ما أخرجه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «لما قضى الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي غلبت غضبي» (¬١). فالتصريح بأنها عنده دليل على صفة العلو كما هو ظاهر (¬٢).

الثالث: أن العندية في حقيقتها لا تنقسم، فالعندية عندية ذات، ولا يُقال أن هناك عندية قهر، وقد أجمع المفسرون أن المقصود بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ﴾ أنهم الملائكة، وعندية الملائكة عند ربهم عندية ارتفاع وعلو، ولوازمها القرب والمكانة، كما قال تعالى عن الشهداء ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ (¬٣).

وأبان ابن القيم ﵀ في نونيته هذه العندية أوضح بيان بقوله:

هَذَا وَعَاشِرُهَا اخْتِصاصُ البَعْضِ مِنْ … أمْلَاكِهِ بالعِنْدِ لِلرَّحْمنِ

وَكذَا اخْتِصَاصُ كِتَابِ رَحْمَتِهِ بِعِنْ … د اللهَ فَوْقَ العَرْشِ ذُو تِبْيَانِ

لَوْ لَمْ يَكُنْ سُبْحَانَهُ فَوْقَ الوَرَى … كَانُوا جَمِيعًا عِنْدَ ذِي السُّلْطَانِ (¬٤).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 709 (SanadKitab #30149, hlm. urut 707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.