Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 715

  1. سورة الأنفال
  2. ١١٦ - قوله تعالى: ﴿يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم﴾ [سورة الأنفال: ١].
  3. أقوال أهل العلم في المراد من الأنفال في قوله تعالى: ﴿يسألونك عن الأنفال﴾

أصحاب القول الأول:

ابن عباس ﵁ في رواية: "الأنفال: ما أخذ مما سقط من المتاع بعدما تقسم الغنائم، فهي نفل لله ولرسوله " وبنحو ذلك روي عن عطاء (¬١)، كما تقدم من كلام القاسمي ﵀.

ظاهر كلام القشيري: " الأنفال هاهنا ما آل إلى المسلمين من أموال المشركين" (¬٢).

السمين الحلبي: " ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ هو جمع نفلٍ، وهو ما اتخذ من مال الكفار لا بإيجاف خيلٍ ولا ركابٍ، والغنيمة: ما أخذ بذلك" (¬٣).

أصحاب القول الثاني:

ابن عباس ﵁ في رواية: «كان ينفل الرجل فرس الرجل وسلبه»، وبنحو ذلك روي عن عكرمة، ومجاهد، والضحاك، وقتادة، وغيرهم (¬٤).

مكي بن أبي طالب: " والمعنى: يسألك أصحابك، يا محمد، عن الغنائم التي غنمتها يوم بدر، لمن هي؟ " (¬٥).

الكيا الهراسي: "النفل يكون من الإمام للسرايا التي تتقدم الجيش الأعظم، مثل أن يقول للسريّة: لكم الربع بعد الخمس" (¬٦).

أبو حفص النسفي: " ﴿عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾: أي: يسألُك أصحابك يا محمد عن الغنائم التي غنِمْتَها أنت وأصحابك يوم بدر: لمن هي؟ قل: للَّه ولرسوله، أي: جعل اللَّه الأمر فيه إلى اللَّه ورسوله" (¬٧).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 715 (SanadKitab #30149, hlm. urut 713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.