Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 749

  1. سورة التوبة
  2. ١٢٢ - قوله تعالى: ﴿أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين (١٩)﴾ [سورة التوبة: ١٩].
  3. دراسة المسألة

المؤمن، أما إذا كانت صادرة عن الكافر فلا فائدة فيها البتة (¬١).

الثالث: مما يؤيد أنها نزلت للمفاضلة بين مؤمنين بالله وغير مؤمنين: قوله تعالى في الآية: ﴿كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾، فلو كان الفريقان مسلمين لما قال ذلك؛ لأن كليهما قد آمن، فذكر الإيمان في مقابل الشرك (¬٢).

الرابع: أن الله تعالى ختم الآية بقوله: ﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾، مما يدل على أن الآية نزلت في المشركين، إذ لا شك أن المشركين بالله هم الظالمون، ظلموا أنفسهم بترك الإيمان بالله، وبما جاء به الرسول، وظلموا المسجد الحرام إذ جعله الله متعبدا له فجعلوه متعبدا لأوثانهم. وذكر في المؤمنين إثبات الهداية لهم بقوله: ﴿فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ وفي المشركين هنا نفى الهداية بقوله: والله لا يهدي القوم الظالمين (¬٣).

مناقشة أدلة أصحاب القول الثاني:

ذهب أصحاب القول الثاني، والذي عليه أكثر المفسرين (¬٤)، أن الآية نزلت في المسلمين، واستدلوا على ذلك بأوجه تؤيد ما ذهبوا إليه، ويحسن في هذا المقام إيرادها والإجابة عليها بما يفتح الله تعالى:

أولا: استدلوا بالرواية الواردة في سبب نزول الآية التي تدل على أنها نزلت بسبب مفاضلة جرت بين المسلمين.

فقد أخرج مسلم في صحيحه بسنده عن النعمان بن بشير الأنصاري ﵁، قال: "كنت عند منبر رسول الله ﷺ في نفر من أصحابه، فقال رجل منهم: ما أبالي ألا أعمل عملا بعد الإسلام، إلا أن أسقي الحاج، وقال آخر:

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 749 (SanadKitab #30149, hlm. urut 747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.