Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 768

  1. سورة التوبة
  2. ١٢٦ - قوله تعالى: ﴿لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين﴾ [سورة التوبة: ١٠٨].
  3. أقوال أهل العلم في المراد من الطهارة في قوله تعالى: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾

أصحاب القول الأول:

الحسن البصري: " ﴿يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ يتطهرون من الذنوب" (¬١).

القشيري: " ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾: يتطهرون عن المعاصي وهذه سمة العابدين، ويتطهرون عن الشهوات والأمانى وتلك صفة الزاهدين، ويتطهرون عن محبة المخلوقين" (¬٢).

البيضاوي: "فيه رجال يحبون أن يتطهروا من المعاصي والخصال المذمومة طلبا لمرضاة الله ﷾" (¬٣).

النخجواني: " ﴿أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ عن المعاصي والآثام ويتوجهوا نحو الحق برفض الشواغل ونفض العوائق والعلائق ﴿وَاللَّهُ﴾ المطلع بنياتهم ﴿يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ القاصدين تطهير ذواتهم عن التوجه الى ما سوى الحق المطلق بل عن هوياتهم وتعيناتهم الباطلة مطلقا" (¬٤).

أصحاب القول الثاني:

الطبري: "يقول تعالى ذكره في حاضري المسجد الذي أُسس على التقوى من أول يوم رجال يحبون أن ينظفوا مقاعدهم بالماء إذا أتوا الغائط، واللَّه يحب المتطهرين بالماء" (¬٥).

الماتريدي: "يحتمل: أي: فيه رجال يؤثرون التطهر بالإيمان، والتوحيد، والصلاة فيه، ويحتمل ما ذكر أهل التأويل من التطهير من الأقذار والأنجاس" (¬٦).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 768 (SanadKitab #30149, hlm. urut 766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.