Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 781

  1. سورة يونس
  2. ١٢٩ - قوله تعالى: ﴿ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون﴾ [سورة يونس: ١١].
  3. أقوال أهل العلم في معنى قوله تعالى: ﴿ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير﴾

سورة يونس

١٢٩ - قوله تعالى: ﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [سورة يونس: ١١].

قال القاسمي: زعم الزمخشري أن معنى استعجالهم بالخير، أي تعجيله لهم الخير وضع الأول موضع الثاني إشعارا بسرعة إجابته لهم، وإسعافه بطلبتهم، حتى كأن استعجالهم بالخير تعجيل لهم (¬١)، وعندي أنه صرف اللفظ الكريم عن ظاهره بلا داع. ولا بلاغة فيه أيضا، وإن توبع فيه والحرص على موافقة عامل المصدر له ليكونا من باب واحد- غير ضروري في العربية، والشواهد كثيرة (¬٢).

• أقوال أهل العلم في معنى قوله تعالى: ﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ﴾:

القول الأول: أن المعنى: ولو يعجل الله للناس استعجالهم بالخير، بأن الناس هم من يستعجل طلب الخير، ويحبون وصول الخير إليهم بسرعة.

القول الثاني: أن الأصل أن يُقال: ولو يعجل الله للناس الشر تعجيله لهم الخير، فتكون سرعة الاستجابة لتعجيل الخير من الله تعالى، وأن الله تعالى هو أسرع بتعجيل الخير للناس.

أصحاب القول الأول:

ابن قتيبة: "وفي الكلام حذف للاختصار، كأنه قال: ولو يعجّل الله للنّاس إجابتهم بالشر الذي يستعجلونه استعجالهم بالخير، لهلكوا" (¬٣).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 781 (SanadKitab #30149, hlm. urut 779)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.