Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 788

  1. سورة يونس
  2. ١٣٠ - قوله تعالى: ﴿فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين (٩٨)﴾ [سورة يونس: ٩٨].
  3. النتيجة

وغيرهم (¬١).

الثالث: الروايات الإسرائيلية التي تؤيد القول بأن قوم يونس عاينوا علامات وقوع العذاب، وليس فيها ما يُخالف شرعنا لردها.

قال وهب: "أغامت السماء غيما أسود هائلا تدخن دخانا شديدا، فهبط حتى غشي مدينتهم واسودت سطوحهم، فلما رأوا ذلك أيقنوا بالهلاك، فطلبوا نبيهم فلم يجدوه، فقذف الله في قلوبهم التوبة، فخرجوا إلى الصعيد بأنفسهم ونسائهم وصبيانهم ودوابهم، ولبسوا المسوح، وأظهروا الإيمان والتوبة، وأخلصوا النية، وفرقوا بين كل والدة وولدها من الناس والأنعام، فحن بعضهم إلى بعض، وعلت أصواتها، واختلطت أصواته بأصواتهم، وحنينها بحنينهم، وعجوا وتضرعوا إلى الله سبحانه، وقالوا: آمنا بما جاء به يونس ﵇، فرحمهم ربهم، فاستجاب دعاءهم، وكشف عنهم العذاب بعد ما أظلهم وتدلى عليهم، وذلك يوم عاشوراء" (¬٢).

وروي بنحو ذلك عن سعيد بن جبير (¬٣).

• النتيجة:

من خلال ما تقدم ذكره من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، يظهر أن الصواب هو ما ذهب إليه أصحاب القول الثاني من أن قوم يونس ﵇ رأوا علامات وقوع العذاب بأعينهم قبل وقوعه عليهم، لما تقدم إيراده من الأوجه الدالة على ذلك، والله أعلم.

* * *

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 788 (SanadKitab #30149, hlm. urut 786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.