Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 801

  1. سورة الرعد
  2. ١٣٣ - قوله تعالى: ﴿ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب (٦)﴾ [سورة الرعد: ٦].
  3. أقوال أهل العلم في تأخير العذاب ودخوله في معنى المغفرة في قوله تعالى: ﴿وإن ربك لذو مغفرة للناس﴾

القول الثاني: أن تأخير العذاب لا يسمى مغفرة ولا يدخل في معنى قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ﴾.

أصحاب القول الأول:

الكرماني: "المغفرة ها هنا تأخير العذاب إلى يوم الجزاء لا غفران الذنوب" (¬١).

ابن عطية: "والظاهر من معنى «المغفرة» هنا إنما هو ستره في الدنيا وإمهاله للكفرة" (¬٢).

ابن جزي: " ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ﴾ يريد ستره وإمهاله في الدنيا للكفار والعصاة، وقيل: يريد مغفرته لمن تاب، والأول أظهر هنا" (¬٣).

ابن عاشور: "سياق الآية يدل على أن المراد بالمغفرة هنا التجاوز عن المشركين في الدنيا بتأخير العقاب لهم إلى أجل أراده الله أو إلى يوم الحساب" (¬٤).

أصحاب القول الثاني:

الرازي والشهاب الخفاجي: وتقدم قولهما.

النيسابوري: "لا يقال: إن المراد من هذه المغفرة تأخير العقاب إلى الآخرة ليقع جوابا عن استعجالهم، أو المراد غفران الصغائر لمجتنب الكبائر، أو غفران الكبائر بشرط التوبة فإن تاب وإلا فهو شديد العقاب لأنا نقول: تأخير العقاب إلى الآخرة لا يسمى مغفرة وإلا كان غافرا للكفار" (¬٥).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 801 (SanadKitab #30149, hlm. urut 799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.