Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 803

  1. سورة الرعد
  2. ١٣٣ - قوله تعالى: ﴿ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب (٦)﴾ [سورة الرعد: ٦].
  3. دراسة المسألة

فدل هذا السياق أن تأخير العذاب على مشركو قريش من مغفرة الله تعالى، ولطفه ورحمته بهم، إذ لم يعاجلهم بالعقوبة.

الثاني: نظائر الآية: فهذه الآية نظيرها قوله تعالى حكاية عن عيسى ﵇: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [سورة المائدة: ١١٨] وذلك أنه قيل في تأويل الآية أن المراد: وإن تؤخر العذاب عنهم في الحال إلى الآخرة ﴿فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾؛ أي: المنتقم منهم في الآخرة، وتأخير العذاب يسمى مغفرة، قال تعالى: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ﴾.

وأيضًا: قوله تعالى: ﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ﴾ [الكهف: ٥٨]، وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [سورة إبراهيم: ٣٦] على ذلك، ولا شك أن القول الذي تؤيده آيات قرآنية مقدم على غيره (¬١).

الثالث: أنه قد أُثر عن بعض من السلف ما يؤيد القول بأن المراد من المغفرة في الآية: تأخير العذاب.

فروي عن مقاتل أنه قال: " ﴿مَغْفِرَةٍ﴾ يعنى ذو تجاوز لِلنَّاسِ ﴿عَلَى ظُلْمِهِمْ﴾ يعني على شركهم بالله في تأخير العذاب عنهم إلى وقت، يعني الكفار فإذا جاء الوقت عذبناهم بالنار، فذلك قوله: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ " (¬٢).

وروي عن مجاهد أنه قال: "إنه لذو تجاوز عن شركهم في تأخير العذاب عنهم، وإنه لشديد العقاب إذا عاقب" (¬٣).

فائدة: استنبط الزمخشري من قوله تعالى: ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ [سورة الشورى: ٥] احتمالية أن يكون المراد من استغفار الملائكة للمشركين: الحلم عنهم وأن لا

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 803 (SanadKitab #30149, hlm. urut 801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.