Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 835

  1. سورة النحل
  2. ١٣٩ - قوله تعالى: ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين (١٢٦)﴾ [سورة النحل: ١٢٦].
  3. النتيجة

الهجرة والإذن بالقتال يكون للعقاب موضع؛ إذ كانتا لهم القدرة، ويكون معنى الآية على هذا، وإن عوقبتم أي آذوكم على إيمانكم، وهاجموكم في دياركم وأموالكم، أو أردتم أن تأخذوا منهم حقكم على إيذاء آذوه فعاقبوهم بمثل ما آذوكم (¬١).

تنبيه:

من أهل العلم من اجتهد وقال بتكرار النزول في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ للجمع بين القولين (¬٢)، وهو قول حسن، ولكن الأظهر هو ما تقدم تقريره، وذلك أن استثناء بعض من الآيات في السور المكية، وعدها من المدني واقع في بعض من السور، كما هو معلوم، والقول بأن هذه الآية مستثناة من سورة النحل المكية لا يُفضي إلى تعارض وإشكال، والله أعلم.

• النتيجة:

بعد ذكر ما تقدم من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، يتبين أن الصواب هو ما ذهب إليه أصحاب القول الثاني، من أن سورة النحل مكية إلا قوله تعالى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ﴾ الآية، لما تقدم إيراده من الأوجه الدالة على ذلك، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 835 (SanadKitab #30149, hlm. urut 833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.