Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 842

  1. سورة الإسراء
  2. ١٤١ - قوله تعالى: ﴿ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾ [سورة الإسراء: ٧٩].
  3. أقوال أهل العلم في تفسير مجاهد لقوله تعالى: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾ وموقفهم منه

يوم القيامة على العرش. وهذا عندهم منكر في تفسير هذه الآية" (¬١).

الواحدي: " وروي عن ابن مسعود أنه قال في هذه الآية: يقعده على العرش وهذا تفسير فاسد وقول رذل، وقول مجاهد: معه، قولٌ موحش فظيع، ونص الكتاب ينادي بفساد هذا التفسير" (¬٢).

الذهبي: " فأما قضية قعود نبينا على العرش فلم يثبت في ذلك نص بل في الباب حديث واه وما فسر به مجاهد الآية كما ذكرناه فقد أنكر بعض أهل الكلام" (¬٣).

ابن كثير: "ومثل هذا لا ينبغي قبوله إلا عن معصوم -يعني قول مجاهد-، ولم يثبت فيه حديث يعول عليه، ولا يصار بسببه إليه، وقول مجاهد في هذا المقام ليس بحجة بمفرده" (¬٤).

أصحاب القول الثاني:

الإمام أحمد: "حديث مجاهد "يقعد محمدا على العرش" قد تَلَقَّته العلماء بالقبول، نُسَلِّم الخبر كما جاء" (¬٥).

أبو داود السجستاني (¬٦): "من أنكر هذا - يعني قول مجاهد (أن الله يُقعد محمدًا على عرشه) - فهو عندنا متهم، وقال: ما زال الناس يحدثون بهذا، يريدون مغايظة الجهمية، وذلك أن الجهمية ينكرون أن على العرش شيئا" (¬٧).

الطبري: " ما قاله مجاهد من أن الله يقعد محمدا ﷺ على عرشه، قوله غير مدفوع

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 842 (SanadKitab #30149, hlm. urut 840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.