Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 90

  1. الدراسة النظرية
  2. الفصل الثاني: صيغ التعقبات عند القاسمي ومصادره فيها
  3. المبحث الثالث مصادره في التعقبات
  4. ثالثا: مصادره من كتب السنة
  5. ١ - كتاب التمهيد لابن عبد البر (ت: ٤٦٣ هـ)

قبل الهجرة. والمدني ما نزل بعدها، سواء نزل بمكة أم بالمدينة" (¬١). فهذا التعقب بناءً على ما وقف عليه من كلام السيوطي في الاتقان.

٢ - الإكليل في استنباط التنزيل للسيوطي (ت: ٩١١ هـ):

فعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [سورة التوبة: ١٠٣]، عقَّب على من زعم أن المراد بـ ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾: الصلاة على الموتى. ثم ذكر القاسمي أن المراد بالصلاة حكاه السيوطي في الإكليل (¬٢).

* ثالثًا: مصادره من كتب السُنة:

١ - كتاب التمهيد لابن عبد البر (ت: ٤٦٣ هـ):

فعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ﴾ [سورة المائدة: ٦٤] عقَّب على قول الزمخشري بأن: "إثبات اليد لا يصح حقيقة له تعالى" (¬٣)، ثم استشهد القاسمي بكلام ابن عبد البر (¬٤)، في شرح الموطأ بأن أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسنة، والإيمان بها، وحملها على الحقيقة لا على المجاز (¬٥).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 90 (SanadKitab #30149, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.