Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 897

  1. سورة الكهف
  2. ١٥٢ - قوله تعالى: ﴿قلنا ياذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا﴾ [سورة الكهف: ٨٦].
  3. أقوال أهل العلم في ثبوت نبوة ذي القرنين

الآلوسي: " والحق أن الآية ظاهرة الدلالة في نبوته -يعني ذي القرنين- ولعلها أظهر في ذلك من دلالة قوله تعالى: ﴿وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي﴾ على نبوة الخضر ﵇" (¬١).

قال بعض المفسرين: أن ذا القرنين كان نبيًا، لقوله تعالى: ﴿قُلْنَا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ﴾ " (¬٢).

أصحاب القول الثاني:

علي بن أبي طالب ﵁: سألوه عن ذي القرنين أنبيا كان؟ قال: "كان عبدا صالحا، أحب الله فأحبه، وناصح الله فنصحه، فبعثه الله إلى قومه"، وبنحو ذلك روي عن بكر بن مضر (¬٣)، وابن زيد (¬٤)، من أنه عبد صالح أو ملِك وليس نبي.

النحاس: "ولم يصح أن ذا القرنين نبي" (¬٥).

مكي بن أبي طالب: " ذو القرنين لم يصح أنه نبي فيخاطبه الله" (¬٦).

ابن عطية: "واختُلف في ذي القرنَيْن، فقيل: هو نبي، وهذا ضعيف" (¬٧).

ابن جزي: " وكان -يعني ذي القرنين- رجلا صالحا، وقيل كان نبيا، وقيل كان مَلَكا بفتح اللام والصحيح أنه ملِك -بكسر اللام-" (¬٨).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 897 (SanadKitab #30149, hlm. urut 895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.