الآلوسي: " والحق أن الآية ظاهرة الدلالة في نبوته -يعني ذي القرنين- ولعلها أظهر في ذلك من دلالة قوله تعالى: ﴿وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي﴾ على نبوة الخضر ﵇" (¬١).
قال بعض المفسرين: أن ذا القرنين كان نبيًا، لقوله تعالى: ﴿قُلْنَا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ﴾ " (¬٢).
أصحاب القول الثاني:
علي بن أبي طالب ﵁: سألوه عن ذي القرنين أنبيا كان؟ قال: "كان عبدا صالحا، أحب الله فأحبه، وناصح الله فنصحه، فبعثه الله إلى قومه"، وبنحو ذلك روي عن بكر بن مضر (¬٣)، وابن زيد (¬٤)، من أنه عبد صالح أو ملِك وليس نبي.
النحاس: "ولم يصح أن ذا القرنين نبي" (¬٥).
مكي بن أبي طالب: " ذو القرنين لم يصح أنه نبي فيخاطبه الله" (¬٦).
ابن عطية: "واختُلف في ذي القرنَيْن، فقيل: هو نبي، وهذا ضعيف" (¬٧).
ابن جزي: " وكان -يعني ذي القرنين- رجلا صالحا، وقيل كان نبيا، وقيل كان مَلَكا بفتح اللام والصحيح أنه ملِك -بكسر اللام-" (¬٨).
Rujukan halaman ini:تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 897 (SanadKitab #30149, hlm. urut 895)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.