Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 920

  1. سورة الأنبياء
  2. ١٥٦ - قوله تعالى: ﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين (٨٣) فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين﴾ [سورة الأنبياء: ٨٤].
  3. دراسة المسألة

١٥٦ - قوله تعالى: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٨٣) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ﴾ [سورة الأنبياء: ٨٤].

قال القاسمي: روى المفسرون هاهنا في بلاء أيوب روايات مختلفات، بأسانيد واهيات، لا يقام لها عند أئمة الأثر وزن. ولا تعار من الثقة أدنى نظر (¬١).

• أقوال أهل العلم فيما روي من بلاء نبي الله أيوب ﵇-:

القول الأول: أن بلاء أيوب جاءت فيه روايات عن وهب بن منبه، وغيره، أوردها جمع من المفسرين من غير بيان لصحيحها من ضعيفها، وربما اختاروا بعض الأوجه منها، كالطبري، والزمخشري، وابن عطية، والزمخشري، والآلوسي (¬٢)، وغيرهم.

القول الثاني: أن ما روي من أخبار وروايات في بلاء أيوب، وخاصة مما روي عن وهب بن منبه، ضعيف ولا يصح، كما نبه على هذا ابن كثير، والشوكاني (¬٣)، وغيرهم.

• دراسة المسألة:

من خلال التتبع والنظر في أقوال أهل العلم، واستقراء ما أورده المفسرون من روايات في تفسير الآية، وما ورد في بلاء أيوب ﵇، يُمكن أن تُصَنف تلك الروايات على صنفين:

الصنف الأول: الروايات التي اختُلف في صحتها مما ورد في بلاء أيوب ﵇، ومن ذلك:

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 920 (SanadKitab #30149, hlm. urut 918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.