Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 956

  1. سورة القصص
  2. ١٦٢ - قوله تعالى: ﴿ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون﴾ [سورة القصص: ٨٨].
  3. دراسة المسألة

الثالث: من حيث السياق: فسياق الآية يدل على أنه خطاب موجه إلى النبي ﷺ في الظاهر، لنهية عن دعاء غير الله تعالى والمقصود به إبطال الشرك وإظهار ضلال أهله، وجملة ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ علة لهذا النهي لأن هلاك الأشياء التي منها الأصنام وكل ما عبد مع الله وأشرك به دليل على انتفاء الإلهية عنها لأن الإلهية تنافي الهلاك وهو العدم، كأنه تعالى يقول: هذه الأصنام المعبودة من دون الله لا تبقى، والله تعالى هو الذي يبقى، فهو الذي يستحق أن يعبد، وعلى هذا يكون الوجه مستعمل في معنى الذات. والمعنى: كل موجود هالك إلا الله تعالى (¬١).

الرابع: مما يدل على عدم صحة قول من قال بأن المراد: كل شيء هالك إلا ما أريد به وجهه: أن الأعمال الصالحة ستفنى مع أصحابها، صالحةً كانت أم طالحة (¬٢).

تنبيهان:

الأول: الآية فيها إثبات صفة الوجه لله تعالى على ما يليق بجلاله كما عليه أهل السنة والجماعة (¬٣)، لا كما يزعم الرازي ومن معه من الأشاعرة من إنكار صفة الوجه لله تعالى، ويرمي أهل السنة بالمجسمة، لأنهم أثبتوا هذه الصفة على الحقيقة (¬٤).

الثاني: قول الحافظ ابن كثير ﵀ الذي تعقبه القاسمي من أن قول مجاهد والثوري بأن المراد: إلا ما أريد به وجهه، لا يُنافي القول بأن المراد: إلا إياه. له حظ من النظر، لأن هذا النوع هو من تفسير الشيء بلازمه، وهو من طرق التفسير التي كان عليها جماعة من السلف (¬٥)، وهذا التفسير لا يُناقض الأصل في تفسير الآية، فكل شي هالك ولا يبقى إلا الله

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 956 (SanadKitab #30149, hlm. urut 954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.