Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 2, halaman 966

  1. سورة الروم
  2. ١٦٤ - قوله تعالى: ﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون﴾ [سورة الروم: ٧].
  3. دراسة المسألة

النيسابوري: "وفي تنكير ﴿ظَاهِرًا﴾ إشارة إلى قلة علمهم بظاهر الدنيا" (¬١).

ابن عجيبة (¬٢): " وتنكير ﴿ظَاهِرًا﴾: مُفيدٌ أنهم لا يعلمون إلا ظاهراً واحداً من جملة ظواهرها" (¬٣).

القنوجي: "وتنكير الظاهر، يفيد أنهم لا يعلمون إلا ظاهراً واحداً من جملة ظواهرها" (¬٤).

أصحاب القول الثاني:

إسماعيل حقي (¬٥): "وتنكير ﴿ظَاهِرًا﴾ للتحقير والتخسيس أي يعلمون ظاهرا حقيرا خسيسا من الدنيا" (¬٦).

الآلوسي: "فالظاهر أن المراد بالظاهر مقابل الباطن، وتنويه للتحقير والتخسيس، أي: يعلمون ظاهرا حقيرا خسيسا" (¬٧).

• دراسة المسألة:

من خلال التأمل في أقوال أهل العلم واستقراء ما ذكره المفسرون في تأويل الآية، يتبين أن الصواب من أقوالهم: ما ذهب إليه أصحاب القول الأول من أن تنكير: ﴿ظَاهِرًا﴾ للتقليل، أي لا يعلمون إلا ظاهرا واحدا، من جملة الظواهر، ولا يمنع أن يكون المراد من

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 2، ص 966 (SanadKitab #30149, hlm. urut 964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.