Lewati ke konten

Kitab: Ta'aqqubat Jamaluddin al-Qasimi · Pengarang: عبد الرحمن الحسن

Baca Juz 1, halaman 99

  1. الدراسة النظرية
  2. الفصل الثالث: أنواع التعقبات عند القاسمي
  3. المبحث الأول التعقبات في التفسير
  4. ٢ - التعقب على المعاني التي تخالف ظاهر اللفظ من الآية صراحة، ومن ذلك

فقال القاسمي: "ما ذكره كثير من المفسرين من أن المراد من قوله تعالى من قريب ما قبل حضور الموت- بعيد من لفظ الآية وسرها التي أرشدت إليه (¬١).

ت - وعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ [سورة العاديات: ٢]، عّقَّب على قول قتادة وغيره بأن المراد من الموريات: هجن الحرب (¬٢). فقال: "وكون المراد بالموريات الحرب بعيد" (¬٣).

٢ - التعقب على المعاني التي تُخالف ظاهر اللفظ من الآية صراحة، ومن ذلك:

أ - عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ [سورة البقرة: ٢٣٦] عّقَّب على عبارة الزمخشري: " ﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ لا تبعة عليكم من إيجاب مهر" (¬٤)، وعبارة الرازي: "الجناح المنفي هناك هو لزوم المهر والله أعلم" (¬٥). فقال القاسمي: " تكلف بعض بجعل (أو) بمعنى (إلا) أو (حتى) وجعل الحرج بمعنى المهر مع أن الآية بينة بنفسها لا حاجة إلى أن تتجاذبها أطراف هذه الأبحاث" (¬٦).

ب - وعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ [سورة النساء: ١٤٠] عقَّب على قول أبي علي الجبائي وأبي هاشم الجبائي: "جواز القعود إن أنكر بقلبه" (¬٧). فقال القاسمي: " ما قالاه مخالف لظاهر الآية. فلا عبرة به" (¬٨).

Rujukan halaman ini: تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل، ج 1، ص 99 (SanadKitab #30149, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.