Lewati ke konten

Kitab: Wujuhu I'jazil Qur'an al-'Azhim · Pengarang: خالد نواف الشوحة

Baca halaman 120

  1. الفصل الثالث أشهر وجوه إعجاز القرآن الكريم
  2. المبحث الأول الإعجاز البياني في القرآن الكريم
  3. المطلب الثاني التركيب والنظم
  4. الفرع الثالث التعريف والتنكير

فينبغي على الداعية أن يأخذ بالطرق الحكيمة والأساليب القويمة دعوة هؤلاء الأغنياء وأولئك الأتباع بما يتناسب مع حالتهم وطريقة عيشهم (¬١).

وفي السورة نفسها أيضاً من أمثلة التنكير ما يدل على بلاغة القرآن الكريم الكثير الكثير، ولنأخذ تنكير كلمة: ﴿وَقَارًا﴾ في خطاب نوح ﵇ لقومه، وذلك قوله تعالى: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (١٣)﴾ [نوح: ١٣].

يقول أبو حيان في معنى هذه الآية: (الرجاء بمعنى الخوف، وبمعنى الأمل. قال أبو عبيدة وغيره: ﴿لَا تَرْجُونَ﴾: لا تخافون، قالوا: والوقار بمعنى العظمة والسلطان. والكلام على هذا وعيد وتخويف. وقيل: لا تأملون له توقيرا أي: تعظيما. قال الزمخشري: والمعنى ما لكم لا تكونون على حال ما يكون فيها تعظيم الله إياكم في دار الثواب) (¬٢).

والذي يظهر أن فائدة التنكير هنا أن نوحاً ﵇ أراد أن يقرر لقومه بأنهم لا يوقرون الله تعالى أي توقير. وسبب ذلك الردُّ عليهم، فإنهم كانوا يشركون مع الله تعالى عبادة الأصنام التي جعلوها رموزاً للتقوى والصلاح، ثم آل بهم الأمر إلى أن اتخذوها آلهة من دون الله تعالى أو مع الله تعالى، ولا شك أن من كان يفعل ذلك، فإنه ربما ظن أنه بهذه

Rujukan halaman ini: وجوه إعجاز القرآن العظيم، ص 120 (SanadKitab #30153, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.