Lewati ke konten

Kitab: Wujuhu I'jazil Qur'an al-'Azhim · Pengarang: خالد نواف الشوحة

Baca halaman 18

  1. الفصل الأول تعريف إعجاز القرآن الكريم ومقدماته
  2. المبحث الأول تعريف إعجاز القرآن الكريم
  3. المطلب الأول مقدمات حول مصطلح المعجزة والإعجاز

٤) قوله ﵎: ﴿لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ (بَيِّنَةٍ) وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ (بَيِّنَةٍ) وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ (٤٢)﴾ [الأنفال: ٤٢].

٥) قوله جل وعز: ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨)﴾ [الشعراء: ١٢٨].

المقدمة الخامسة: يرى بعض العلماء أن استخدام الألفاظ القرآنية: (آية، بينة، سلطان، برهان، بصيرة) أولى من استعمال لفظ: (معجزة)؛ لأسباب كثيرة، أهمها:

أولاً: إن تسميتها بالآية والبرهان والسلطان ونحوها تسمية إلهية شرعية، ولا حاجة للعدول عنها إلى غيرها (¬١).

ثانياً: إن معنى مادة: (عجز) يطلق على الخوارق التي أتى بها غير الأنبياء ﵈، وقد ثبت عن بعض السلف أنهم كانوا يسمون الكرامات معجزات (¬٢).

ثالثاً: إن هذه الألفاظ تستلزم ثبوت النبوة من غير شرط، خلافاً للمعجزة بحدودها عند قائليها، فإنها لا تستلزم ثبوت المعجزة إلا بشرط (¬٣).

Rujukan halaman ini: وجوه إعجاز القرآن العظيم، ص 18 (SanadKitab #30153, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.