Lewati ke konten

Kitab: Wujuhu I'jazil Qur'an al-'Azhim · Pengarang: خالد نواف الشوحة

Baca halaman 130

  1. الفصل الثالث أشهر وجوه إعجاز القرآن الكريم
  2. المبحث الأول الإعجاز البياني في القرآن الكريم
  3. المطلب الثاني التركيب والنظم
  4. الفرع الخامس الفصل والوصل

قال ابن عاشور: (جرد فعل (قال) هنا، من العاطف لأنه حكاية جواب نوح عن قول الله له: ﴿أَنْذِرْ قَوْمَكَ﴾ [نوح: ١]، عومل معاملة الجواب الذي يتلقى به الأمر على الفور على طريقة المحاورات التي تقدمت في قوله تعالى: ﴿قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا﴾ في سورة البقرة [٣٠] تنبيها على مبادرة نوح بإبلاغ الرسالة إلى قومه وتمام حرصه في ذلك كما أفاده قوله: ﴿لَيْلًا وَنَهَارًا (٥)﴾، وحصول يأسه منهم، فجعل مراجعته ربه بعد مهلة مستفادة من قوله: ﴿لَيْلًا وَنَهَارًا (٥)﴾ بمنزلة المراجعة في المقام الواحد بين المتحاورين) (¬١) (¬٢).

ثم انظر إلى بديع ما جاء في أسلوب الوصل من معان دعوية وتوجيهات بلاغية في السورة نفسها، ذلكم الوصل من قول نوح ﵇ في قوله تعالى: ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (٣)﴾ [نوح: ٣]، فقد عطف: ﴿وَاتَّقُوهُ﴾ على: ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾، وعطف: ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ عليه أيضاً.

ولا شك أن العطف هنا سدرة البلاغة ومنتهى الفصاحة، فقد جمع نوح ﵇ في هذه المتعاطفات الثلاثة الدعوة كلها، فدعا أولاً إلى عبادة الله تعالى، ثم دعا إلى ترك المحرمات وكل ما من شأنه أن يغضب الله تعالى، وهذا هو مقتضى الأمر بالتقوى لأنها تحمل في ثنايا

Rujukan halaman ini: وجوه إعجاز القرآن العظيم، ص 130 (SanadKitab #30153, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.