Lewati ke konten

Kitab: Wujuhu I'jazil Qur'an al-'Azhim · Pengarang: خالد نواف الشوحة

Baca halaman 142

  1. الفصل الثالث أشهر وجوه إعجاز القرآن الكريم
  2. المبحث الثاني الإعجاز الغيبي

الجهة الثالثة: إن هذا الوجه لا يسلم إلا في تحدي المؤمنين فقط، أما الكفرة فلا يستقيم تحديهم به.

قال ابن عطية في المحرر الوجيز: (وقال قوم: إن التحدي وقع بما في كتاب الله تعالى من الأنباء الصادقة، والغيوب المسرودة) (¬١).

ذكر ابن عطية هذا الوجه للإعجاز ثم كرّ عليه بالنقض والتعقيب، راداً له، بحجة أنه لا يستقيم لِتَحدي إلا من كان مؤمناً مقراً بنبوة محمد ﷺ وقال في ذلك: (وهذان القولان (¬٢) إنما يرى العجز فيهما من قد تقررت الشريعة ونبوة محمد ﷺ في نفسه. وأما من هو في ظلمة كفره فإنما يتحدى فيما يبين له بينه وبين نفسه عجزه عنه، وأن البشر لا يأتي بمثله ويتحقق مجيئه من قبل المتحدي) (¬٣).

الجهة الرابعة: الذين رفضوه لأن بعض أنواعه لم يتحقق للجميع، وهذا -كما يقولون- أمر مناف للإعجاز الذي لا يتحقق إلا بعجز المتحدّين جميعاً عن الإتيان بمثله. ومن ذلك:

أولاً: أخبار الغيب القريبة الوقوع من تاريخ النزول، ونقصد بذلك الأخبار التي تحققت في زمن رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: وجوه إعجاز القرآن العظيم، ص 142 (SanadKitab #30153, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.